سرطان المريء؛ من بين أكثر ستة أنواع من السرطان المُسببة للوفاة سنوياً حول العالم، ويُصيب الرجال والسيدات، لكنه يُصيب الرجال بنسبة أكبر مع التقدم في السن خاصةً المدخنين، وترجع خطورته لعدم ظهور أعراض في المراحل الأولى من المرض، مما يجعل من الصعب اكتشافه، لكن هل سرطان المريء سريع الانتشار؟ وما هي أشهر عوامل الإصابة به؟ وكيف يتم علاجه؟ وهل يمكن الشفاء منه؟ سنُجيب عن هذه الأسئلة في هذه السطور.

نظراً لكثير من العوامل المُنتشرة في عالمنا الحديث؛ زادت نسبة الإصابة بالكثير من أنواع الأورام المختلفة من بينها أورام المريء، والذي يبدأ في إصابة الخلايا المُبطنة لجدار المريء، ويقع المريء في التجويف الصدري وهو عبارة عن أنبوبة مُفرغة تمتد من البلعوم إلى المعدة، ويعمل على توصيل الطعام من الفم ليتم استكمال هضمه في المعدة.

ما هي أهم أسباب الإصابة بأورام المريء؟

حتى الآن لم يتوصل العلماء لسبب مُحدد يؤدي إلى تكون الطفرات الجينية التي تتسبب في تكون الخلايا السرطانية، لكن ساعدت بعض الدراسات في التوصل لعدد من العوامل والتي بتوافرها قد تساعد في الإصابة بأورام المريء من أهمها:

  1. السمنة وزيادة الوزن، وهي أحد أهم عوامل الخطورة للإصابة بعدد من الأورام، ولا سيما أورام المريء.
  2. التدخين أو تناول التبغ بالطرق المختلفة، فقد وُجد احتوائه على بعض المواد الكيماوية المُسرطنة. 
  3. اتباع نظام غذائي غير صحي لا يحتوي على كمية جيدة من الألياف. 
  4. الإصابة بمريء باريت ( Barrett’s esophagus )، والذي يحدث نتيجة تلف الخلايا المُبطنة لجدار المريء من الداخل نتيجة ارتجاع المريء. 
  5. الإصابة بارتجاع المريء و ارتداد حمض المعدة في المريء. 
  6. شُرب السوائل شديدة السخونة

وقد يتساءل البعض هل ارتجاع المريء يسبب سرطان؟ والإجابة أن الدراسات قد أثبتت أن نسبة 10-15% من مصابي ارتجاع المريء عُرضة للإصابة بأورام المريء، ويرجع ذلك لتأثير العصارة المعدية شديدة الحموضة على الخلايا المُبطنة للمريء، ولذا فيُنصح مرضى الارتجاع المريئي بضرورة المتابعة الدورية، وذلك لاكتشاف الخلايا قبل السرطانية، وفي هذه الحالة يسهل علاجها.

ما هي أهم أعراض الإصابة بأورام المريء؟

ترجع خطورة أورام المريء إلى عدم ظهور أي أعراض للمرض في المراحل الأولى من المرض، لكن مع زيادة حجم الورم وانتشاره في أجزاء الجسم المختلفة تظهر بعض الأعراض من أهمها:

  1. ألم وصعوبة في البلع. 
  2. الشعور بالتعب والإرهاق. 
  3. فقدان الشهية وخسارة الوزن دون اتباع حمية لإنقاص الوزن. 
  4. حُرقة في المعدة والصدر مع عُسر في الهضم. 
  5. تغير نغمة الصوت مع وجود بحة.

مراحل نمو أورام المريء

تبدأ الخلايا السرطانية في النمو داخل المريء وتمر بأربعة مراحل، في المرحلة الاولى يتكون الورم من خلايا بسيطة لا تمثل خطورة، كما لا تتسبب في ظهور أعراض، وفي المرحلة الثانية يزيد حجم الورم ويظل في المريء، وفي المرحلة الثالثة يبدأ في الانتشار للمناطق القريبة، أما في المرحلة الرابعة الأكثر تقدماً؛ ينتشر الورم في أجزاء الجسم المختلفة.

هل سرطان المريء سريع الانتشار؟

بعد التعرف على مراحل نمو أورام المريء يمكننا الإجابة عن السؤال ” هل سرطان المريء سريع الانتشار؟ والإجابة أن أورام المريء لا تنتشر في المراحل الأولى من المرض، لكن في المراحل المُتقدمة يصبح الورم أكثر شراهة وتزيد قدرته وسرعته في الانتشار من مكان لآخر في الجسم، فينتقل من المريء إلى الرئة أو الكبد أو العظام وهكذا.

أما إذا كنت تتساءل متى يكون سرطان المرئ خطير؟ فإن أورام المريء تزيد خطورتها في المراحل المُتقدمة من المرض، أي في المرحلة الثالثة والرابعة حيث تنتشر الخلايا السرطانية من المريء إلى أجزاء الجسم المختلفة، وفي هذه الحالة يصعب السيطرة عليها، وتزيد خطورة المرض.

علاج أورام المريء

وفقاً لنوع الورم ومرحتله ومدى انتشاره؛ يُحدد الطبيب الطرق المناسبة للعلاج، وفيما يلي أهم طرق العلاج المُستخدمة في علاج أورام المريء:

  1. استئصال الورم.
  2. العلاج الكيماوي.
  3. العلاج الإشعاعي. 
  4. العلاج بالهرمونات. 
  5. العلاج المناعي.

ما هي نسب الشفاء من أورام المريء؟

تزيد نسبة الشفاء من سرطان المريء في حال اكتشافه في المراحل الأولى من المرض، قبل انتشاره في الجسم، ففي هذه الحالة قد تصل نسب الشفاء إلى ما يزيد عن 90%، أما في المراحل المتقدمة من المرض؛ تقل نسب الشفاء بصورة كبيرة لتصل إلى أقل من 25%.

الدكتور عاصم البراشي

إذا كنت تبحث عن طبيب لجراحة الأورام؛ فإن الدكتور عاصم البراشي احسن دكتور جراحة اورام فى مصر، فهو صاحب خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج حالات الأورام المختلفة، فقد عمل لسنوات في مجال جراحة الأورام بعد أن حصل على درجة الدكتوراه في هذا التخصص.